أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي

102

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )

جاء رجل إلى إبراهيم النّخعيّ « 1 » ، فقال : هاهنا أبا عمران « 2 » ؟ ! وإبراهيم يسمع ، ثم قال : ها هنا أبي عمران ؟ فقال : يقول له إبراهيم : قل الثّالثة وادخل « 3 » . 33 - [ « أنشدني أبو جعفر بن أبي رجاء لأحمد بن يوسف « 4 » « 5 » : ( من البسيط ) . . . ] قال : أنشدني أبو جعفر بن أبي رجاء لأحمد بن يوسف « 4 » « 5 » : ( من البسيط ) يزين الشّعر أفواها إذا نطقت * بالشّعر يوما وقد يزري بأفواه قد يرزق المرء لا من حسن حيلته * ويصرف الرّزق عن ذي الحيلة الدّاهي ما مسّني من غنى يوما ولا عدم * إلّا وقولي عليه : الحمد للّه 34 - [ « أنا أوّل من تنشقّ عنه الأرض ، فأجلس جالسا في قبري فيفتح لي بابا . . . ] 34 حدّثني أبو بكر خليفة بن الحارث بن خليفة ، حدّثنا محمد بن جعفر المدائنيّ ، عن سلام بن سلم [ 63 ب ] الطويل ، عن عبد الحميد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، في قول اللّه [ عزّ وجلّ ] : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ « 6 » . قال : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أنا أوّل من تنشقّ عنه الأرض ، فأجلس جالسا في قبري فيفتح لي بابا إلى السّماء بحيال رأسي حتى أنظر إلى العرش ، ثم يفتح لي بابا من تحتي إلى الأرض السّابعة حتى أنظر إلى الثّرى ، ثم يفتح لي بابا عن

--> ( 1 ) إبراهيم بن يزيد النخعي ، أبو عمران ، الكوفي الفقيه ، كان صالحا فقيها ، وكان مفتي أهل الكوفة ، توفي سنة 96 ه . ( تهذيب التهذيب 1 / 177 ) . ( 2 ) في الأصل : فقال : هاهنا فقال : هاهنا أبا عمران . ( 3 ) أي : قل : هاهنا أبو عمران ؟ وادخل . وانظر الخبر في معجم الأدباء 1 / 68 . ( 4 ) أحمد بن يوسف بن القاسم ، أبو جعفر الكاتب ، أصله من الكوفة ، ولي ديوان الرسائل للمأمون ، وكان شاعرا كاتبا من أفاضل كتاب المأمون وأذكاهم وأفطنهم . توفي سنة 213 ه . ( مختصر تاريخ دمشق 3 / 330 ) . ( 5 ) الأبيات نقلها ابن عساكر ، مختصر تاريخ دمشق 3 / 331 ؛ وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب 2 / 1275 ، وبلا نسبة في البصائر والذخائر 4 / 188 ، والعقد الفريد 2 / 182 ؛ ونسب الأول في محاضرات الراغب 1 / 65 إلى عبد اللّه ابن معاوية ، والأبيات في ديوانه 85 . ( 6 ) سورة الانشقاق 84 : 1 - 2 .